محسن عقيل

333

طب الإمام الصادق ( ع )

السعتر في الطب الحديث يحتوي السعتر على زيت طيار بنسبة 1 - 2 / بني مصفر يتركب بشكل رئيسي من فينولات 40 / أهمها الثيمول Thymol والكارفاكرول Carvacrol كذلك يحوي على فحوم هيدروجينية أهمها السيمول ، كما يحتوي السعتر على بعض السابونينات ، حيث إن الفينولات مضادة للجراثيم ، والكارفاكرول طارد للديدان ، والزيت يستعمل خارجا في علاج الروماتيزم ، وفي الحمامات مغلي السعتر لعلاج الأمراض الجلدية ، كما يستعمل مغلي العشبة غرغرة في حالة التهاب الفم واللثة ، كذلك في التهاب قرحة المعدة والاثني عشرية وحالات السعال والتهاب الرئة . الزعتر : نبات حرّيف ، يستخدم منه الأوراق وقمم الأزهار . وهو من الأعشاب المنزلية ، حيث يستخدمه البعض في طبيخ المأكولات للانتفاع بمذاقه الحريف ، علاوة على خاصيته المميزة كمادة حافظة للحوم من الفساد . الزعتر في الحرب العالمية الأولى في سنة 1719 ، استطاع عالم ألماني ( كاسبار نيومان ) ولأول مرة التوصل إلى المادة الفعّالة في زيت الزعتر وأسماها : كافور الزعتر ( camphor of thyme ) وفي سنة 1855 أسماها عالم فرنسي ( م . لاليماند ) باسم ثيمول ( thymol ) وهو الاسم المستخدم حاليا . ولما كانت هذه المادة تتميز بمفعول قوي مطهر ، فقد دعا ذلك إلى الاعتماد على زيت الزعتر أثناء الحرب العالمية الأولى في العديد من الأغراض لمقاومة العدوي والتلوّث . فكان هذا الزيت يستخدم كمطهر في العمليات الجراحية ، وكان يذاب في مياه الشرب لتطهيرها . واستخدم كذلك كمادة مطهرة لغرف المرضى لمنع انتشار الأوبئة . ونظرا لهذا المفعول المطهر لزيت الزعتر ، فقد استخدمه كذلك الرومان والإغريق منذ زمن بعيد كمادة حافظة للحوم . أما الدراسات الحديثة لهذا العشب ، فتوصلت إلى وجود مادتين فعالتين بزيت الزعتر وهما ثيموف ( thymol ) وكارفاكول ( carvacol ) وإليهما تعزى الفوائد الصحية لنبات الزعتر مثل فوائده كمادة حافظة ، ومضادة للبكتريا والفطريات ، وأيضا فائدته كدواء طارد للبلغم ، ومساعد في عملية الهضم .